Uncategorized

كم عدد الأشخاص المحاصرين في الغوطة الشرقية، ما الذي يحدث هناك؟

معظم الأشخاص حول العالم بات يعلم بأن حوالي 370 ألف إنسان يعيشون ضمن المنطقة المحاصرة في الغوطة الشرقية بسوريا حيث تحاصرهم قوات الحكومة السورية وحلفاؤها ف مواقع مختلفة هناك.

في الغوطة الشرقية، حرية الحركة  مقيدة بشدة للناس والسلع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع  القادمة عبر خطوط الإمداد غير النظامية في آالأشهر الأخيرة ولكن الآن لايوجد خطوط للإمداد بسبب هجوم جديد للنظام السوري وحلفائهم.

في تفاصيل هذا التقرير هنا أرقام الإصابات منذ بدء هذا الهجوم على الغوطة الشرقية وحتى الآن.

حول 2500 مصاب و 500 شخصاً قتلوا جلهم من الأطفال والنساء منذ بدء الهجوم إلى الآن من “جيش النظام السوري” وحلفائه.

تعاني المستشفيات والمراكز الصحية في الغوطة الشرقية المحاصرة  من صعوبة كبيرة  في شراء المستهلكات الطبية والأدوية حيث تعتمد على إمدادات السوق السوداء بأسعار ضخمة وغير معقولة لحد المبالغة بها.

هناك في الغوطة الشرقية تقوم السراج للتنمية والرعاية الصحية بتشغيل 6 من المرافق الصحية (المستشفيات والرعاية الصحية الأولية) حيث لاتزال تعمل على استقبال المصابين بالرغم من تعرضها بين الحينة والأخرى للقصف المباشر.

قامت كوادرنا بالداخل السوري في الغوطة الشرقية بالتبليغ عن عدم إمكانية استيعاب أعداد اكثر من المصابين.

أي منشأة وجوجة في الغوطة الشرقية تستقبل يومياً مايزيد عن 100 إصابة لأشخاص تعرضوا لاستهداف مباشر أو غير مباشر بقذائف المدفعية والضربات الجوية.

التنظيم والفرز.. أو الترياج كمصطلحٍ عالمي… لا يمكن أن يكون أكثر صعوبةٍ مما يواجهونه في كلّ يوم..

والعناية بالمصابين بعد العمليات الجراحية المعقدة.. لا تشمل نفس الإجراءات المعتادة.. الإجراء الأول هو إخراج المريض من المستشفى إلى مكانٍ أكثر أمناً نسبيّاً.. فلا مكان آمنٌ من القصف.. لكن المشافي هددفٌ أوّل..

هنا غوطة دمشق.. حيث يصوغ الأطباء أرقى القوانين وأرفع الأخلاقيات الطبية.

كوادرنا الطبية في الميدان تقول أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية واللوازم الطبية بدأ حيز النفاذ بسبب زيادة عدد الإصابات والعمليات الجراحية والعمليات الإسعافية منذ بدأ الهجوم حتى الآن من قبل قوات “النظام السوري” وحلفائه على الغوطة الشرقية.

“السراج للتمنية والرعاية الصحية” تدين بشدة تصاعد أعمال العنف ضد مراكز الرعاية الصحية في سوريا، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، واتفاقات الحد من التصعيد.

ماتزال السراج تشعر بقلق بالغ لسلامة وحماية نحو 370,000 من السكان الذين ما زالوا محاصرين في الغوطة الشرقية في سوريا ونطالب بالوصول فوراً إلى البلدات المحاصرة في هذه المنطقة حيث يعاني المدنيون العنف اليومي وعدم توفر أساسيات الحياة في ظل الحصار.

 

In spite of all the challenges facing Alseeraj organization, we are still there and we will keep working for our goals, Alseeraj org is proud of its working team inside and outside Syria who work on supporting the rights of the Syrian to help him on staying in his land and face all the difficulties that are imposed by the ongoing war in Syria.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *